«ممكن أطلب ليوم غد؟»عميل، 16:38
الطلب يدخل وحده.
كل طلب يتحول إلى سجل واحد فيه العميل والموعد والسعر. ومن تلك اللحظة، عميلك يتتبّعه بنفسه.
استلم الطلب، خطّط اليوم، سيّر الرحلات، أثبت كل تسليم، واقرأ أرقام اليوم عند إقفاله. من أول الطلب إلى آخر رقم، على سجل واحد.
30 دقيقة، على خطوطك أنت. بلا أي التزام.
سامر، سائق الشاحنة 5، متأخر 22 دقيقة. هو الوحيد الذي عليك الاتصال به.
والجواب الصادق لمعظمها: دعني أتصل بالسائق.
السبب واحد: يومك موزّع بين الهواتف والأوراق وذاكرة مشرفٍ واحد. وفي ما يلي: اليوم نفسه على نظام واحد.
«أين طلبي؟»
يرنّ. لا أحد يرد.
«الموعد كان من 9 إلى 11. أين الشاحنة؟»
«الشاحنة 5 خرجت متأخرة مرة أخرى.»
«الديزل ارتفع 18 بالمئة. لماذا؟»
«كم كلّفنا اليوم فعلًا؟»
ORD-2214 يصل من مطعم المرفأ الساعة 16:40. هذا كل ما يحدث له، وللطلبات الـ 72 التي معه في اليوم نفسه.
«ممكن أطلب ليوم غد؟»عميل، 16:38
كل طلب يتحول إلى سجل واحد فيه العميل والموعد والسعر. ومن تلك اللحظة، عميلك يتتبّعه بنفسه.
«هل كل طلب على شاحنة الآن؟»أنت، عند إقفال الطلبات
التوزيع الآلي يضع كل طلب على شاحنة حسب الحمولة والمنطقة وخبرة السائق. مسؤول التوزيع يبقى صاحب القرار، والنظام يتولى التسجيل عنه.
| الرحلة أ · المنطقة الصناعية | ليث · شاحنة 3 | 13 نقطة |
| الرحلة ب · طريق المطار | سامر · شاحنة 5 | 11 نقطة |
| الرحلة ج · وسط المدينة ORD-2214 | تامر · شاحنة 9 | 15 نقطة |
| الرحلة د · طريق الساحل | عادل · شاحنة 1 | 9 نقطة |
| مؤجلة، تعرفها بالاسم | 3 طلبات | 2 ناقصة · 1 بلا موعد |
«لماذا استغرق هذا الخط خمس ساعات؟»أنت، كل أسبوع
تُرتَّب النقاط حسب مواعيد التسليم والحمولة، لا المسافة وحدها. عاين الخطة، حرّك ما لا يناسبك، ثم اعتمد.
«أين شاحنتي الآن؟»الجميع، طوال اليوم
كل شاحنة وسائق وتسليم على شاشة حية واحدة. شاحنة واحدة متأخرة عن خطتها، فلا تتصل إلا بسائقها.
الشاحنة 7 · إنذار وقود. نقص الخزان 60 لترًا في 15 دقيقة، والشاحنة قطعت 4 كم فقط. لا شيء في اليوم يفسّر ذلك.
-60 L · 14:32تامر يحمل ORD-2214 في الرحلة ج. النقطة 4 من 15، ويصل ضمن موعده.
«هل التزمنا بالموعد؟»أنت، الساعة 18:05
الوصول يُرصَد ولا يُدَّعى: الشاحنة دخلت نطاق الموقع وبقيت حتى التفريغ. وعند إقفال اليوم، تعرف من الأرقام كم كلّفك فعلًا.
دع النظام يدير المعتاد، وتفرّغ أنت للاستثناءات. كل سؤال من صباح اليوم صار له شاشة.
احجز عرضًا تجريبيًاثلاثة تطبيقات على سجل واحد. لا شيء يُعاد إدخاله، ولا شيء يُطابَق يدويًا.
حيث يُدار اليوم: وزّعه، راقبه، أقفله.
صغير عن قصد: المسار، النقطة التالية، الإثبات.
علامتك أنت، لا علامتنا. يطلبون، ويعيدون الطلب، ويتتبّعونه بأنفسهم.
ابدأ بهواتف السائقين، وأضف الأجهزة إلى الشاحنات التي تحتاجها، وقتما تشاء.
كل يوم توصيل يقوم على ثماني مهام. سجل واحد يجمعها كلها، أو ثماني أدوات متفرقة تربط بينها بيدك كل يوم.
ثماني مهام على مسار واحد. لا شيء يُعاد إدخاله، ولا شيء يُطابَق. ثماني أدوات وسبع فجوات، تُسدّ يدويًا كل يوم.
| Routlly | المنصات الكبرى | شركات التتبع | |
|---|---|---|---|
| الطلبات والتوزيع في نظام واحد | نعم | تحتاج مشروع ربط أولًا | لا، نقاط تتبع فقط |
| الأسطول والوقود والطلبات على سجل واحد | نعم | إضافات من طرف ثالث | أجهزة تتبع بلا طلبات |
| شاهده قبل الشراء | في المكالمة | اجتماعات مبيعات طويلة أولًا | شراء أجهزة أولًا |
تطبيق واحد صغير عن قصد: المسار، النقطة التالية، إثبات التسليم. الموقع والوصول يأتيان من جهاز الشاحنة أو من الهاتف نفسه، فلا شيء ينتظر ضغطة زر من السائق.
تُدخل في ثوانٍ، أو يُرفع ملف اليوم كاملًا كما هو. ومعظم الأساطيل لا تحتاج إلى أي ربط برمجي أصلًا.
لا. الموقع والوصول يعملان من هاتف السائق. أضف أجهزة التتبع أو الوقود إلى الشاحنات التي تحتاجها، متى شئت.
مكالمة من ثلاثين دقيقة: نأخذ خطًا حقيقيًا من خطوطك ونتتبعه يومًا كاملًا، من وصول الطلب إلى رقم نهاية اليوم.